أعيش من أجل أحفادي.. سيدة مسنة تحكي قصة كفاح لا تنتهي
- زوجي رحمه الله كان يعمل وينفق عليَّ ببذخ
- كنت متحملة مسئولية بيتي قبل وفاة أولادي
- أحاول تلبية احتياجات أحفادي قدر الإمكان فأنا أعيش من أجلهم
كتب: ملك محمد فاروق – سما عبد الفتاح علي
أم أيمن، سيدة تبلغ من العمر 66 عامًا، تعاني من مشاكل صحية وتعمل لتعيل أحفادها الذين يبلغ عددهم حوالي 13، بعد وفاة ولديها وحبس الآخر.
«العائلة» التقت أم أيمن للوقوف على التحديات التي تواجهها.
عرفينا بنفسك وكيف كانت حياتك قبل أن تتحملي هذه المسئولية وحدك؟
الحمد لله كنت متحملة مسئولية بيتي قبل وفاة أولادي، فزوجي رحمه الله كان يعمل وينفق عليَّ ببذخ، واشترى لي أكثر من كيلو ذهب، وعندما ضاق بنا الحال خرجت للعمل.
لماذا أنتِ المتحملة مسئولية أحفادك الآن؟
لا يوجد أحد غيري يتحملها، ابنيَّ الكبيرين توفيا في سنة واحدة، بين وقت وفاة أيمن وعبد اللطيف ثمانية أشهر، وأولادي الآخرين لا يستطيعون تحمل المسئولية، وآخر مطلق ومعه ثلاثة أولاد، وهم مقيمون معي في البيت، وأيضًا لديَّ ابن في السجن، وابنه وابنته يقيمون معي كذلك، وزوجتاهما تطلقتا وتزوجتا مرة أخرى، فماذا أفعل؟
كام يبلغ عدد أحفادك المتكفلة بهم؟
أولاد عبد اللطيف أربعة أكبرهم 9 سنوات، وأولاد أيمن ثانوية عامة، وأولاد أيمن هما كريم في الصف الأول الإعدادي، ومحمد في الصف الأول الابتدائي.
وأولاد كريم أكبرهم 9 سنوات، وهم 4، وأولاد هاني ثلاثة، وأولاد خالد اثنان، بنت وولد 4 سنوات.
الأمهات المطلقات أولادهم يقيمون معي، والأرامل في بيوتهم، وأنا أدفع الإيجار والكهرباء والمياه لشققهم.

ا
كيف تصمدين أمام هذه المسئولية الكبيرة؟
الله يرزقني الحمد لله، فقد أجريت عمليتين لإصابتي بورم في كتفيّ الاثنين.
كيف تديرين احتياجاتك؟
الله رزقني وحصلت على معاش بسيط، حوالي 2500 جنيه، كما حصلت على قرض لسداد أقساط المدرسة، وأقساطه تخصم من المعاش.
كيف تستطيعين التوفيق بين العمل ومسئوليتك تجاه الأطفال؟
أحاول تلبية احتياجات أحفادي قدر الإمكان، فأنا أعيش من أجلهم.
