بين التقارب والتحديات.. تأثير السوشيال ميديا على العلاقة الزوجية
- السوشيال ميديا أثرت تأثيرًا إيجابيًا لأن زوجي مسافر
- السوشيال ميديا لم تشعرنا ببُعد المسافات
- السوشيال ميديا ليست عدوًا لكن طريقة استخدامنا لها هي التي تحدد تأثيرها
- الحدود الواضحة هي ألا يكون كل شيء يخصنا منتشرًا على السوشيال ميديا
- المقارنة تفسد الرضا بين الزوجين
كتبت/ ميرنا خالد فاروق
يُعَدّ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحياة الزوجية من القضايا التي فرضت نفسها بقوة في العصر الحديث، إذ أصبحت السوشيال ميديا جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، تحمل في طياتها جوانب إيجابية تسهم في التقارب والتواصل، وأخرى قد تفتح أبوابًا للخلافات وسوء الفهم.
وفي هذا الحوار، تتحدث آية، البالغة من العمر 28 عامًا والمتزوجة منذ ست سنوات، عن تجربتها الشخصية مع السوشيال ميديا، وكيف أثرت في علاقتها بزوجها بين التقارب رغم البُعد، والتحديات التي فرضها الاستخدام غير الواعي لهذه الوسائل.
هل أثرت السوشيال ميديا على علاقتك بزوجك؟
نعم أثرت تأثيرًا إيجابيًا لأنه مسافر خارج مصر وكنا نتواصل مع بعض على مدار اليوم.
السوشيال ميديا لم تشعرنا ببُعد المسافات، وكنا نشارك مع بعض أدق التفاصيل.
هل حدثت بينك وبين زوجك مشاكل بسبب السوشيال ميديا؟
نعم، بسبب الفيديوهات التي تكون على سبيل المزاح وتبرز الزوجة “النكدية”.
في رأيك، هل يمكن أن تكون السوشيال ميديا سببًا في خيانة؟
هذا يعود للشخص نفسه، فلو كام لديه استعداد للخيانة سيخون، لأنها عامل مساعد فقط.

بماذا تنصحي الأزواج حتى لا تؤثر السوشيال ميديا على حياتهم؟
السوشيال ميديا في حد ذاتها ليست عدوًا، لكن طريقة استخدامنا لها هي التي تحدد تأثيرها على العلاقة الزوجية.
العلاقة الناجحة تقوم على التواصل الحقيقي وليس الافتراضي، وعلى الثقة والاحترام المتبادل.
عندما يضع الزوجان حدودًا لاستخدام السوشيال ميديا ويهتما بوقتهما سويًا أكثر من وقتهما على الموبايل، وقتها ستكون التكنولوجيا وسيلة مفيدة وليست سببًا في خراب البيوت.
والحدود الواضحة هي ألا يكون كل شيء يخصنا منتشرًا، لأن حياتكم ليست عرضًا مستمرًا للناس.
ويجب البعد عن المقارنة لأن ما نراه على السوشيال ميديا صورة مثالية وليس الحقيقة، فالمقارنة تفسد الرضا بين الزوجين.
