الخطر الصامت.. الأمراض المعدية تحت المجهر
- يمكن أن تنتقل العدوى أو من خلال الرذاذ المتطاير أثناء العطس أو السعال
- بعض الأمراض تنتقل عند ملامسة سطح ملوث
- النظافة الشخصية خط الدفاع الأول للوقاية من العدوى
كتب: أحمد رمضان
فى عالم فيه تزداد الكثافة السكانية، وعدم اتزان النظام البيئى بشكل عام، وزيادة التلوث فى العالم، تظهر خطورة الأمراض المعدية التى تعد من أكبر التحديات التى تواجه البشرية والأنظمة الصحية.
رغم التقدم العلمي والطبي، تشكل تلك الكائنات الدقيقة المجهرية تهديدًا صحيًا عالميًا، وتثبت دائمًا قدرتها على التكيف والانتشار بين الأشخاص، مسببة أمراضًا بسيطة أو أوبئة فتاكة.
ويمكن تقسيم الأمراض المعدية لعدة أنواع:
الفيروسات: هى كائنات دقيقة جدًا لا تُرى إلا عن طريق المجهر، فهى لديها القدرة على اختراق الخلايا الحية وتنمو وتتكاثر بداخلها حتى تنهك الخلايا.
وبسبب طبيعة الفيروسات يمكن أن تعيش فى كل مكان على سطح الأرض وتتكيف بسرعة عند إصابة أي كائن حي.
البكتيريا: هي كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية، وتوجد تقريبًا فى كل مكان حولنا، وتتكاثر بسرعة جدًا وتوجد فى جميع الكائنات الحية حتى الإنسان لأن بعض الأنواع منها مفيد، ولكن توجد منها أنواع أخرى ضارة وتسبب أمراضًا وعدوى فى الجزء الذي تصيبه.
الفطريات: هى كائنات حية دقيقة، تعيش تقريبًا فى جميع الظروف، وتنمو فى الاماكن الرطبة والدافئة، وقادرة على التسبب فى أمراض سطحية وجلدية وأمراض عضوية أيضًا مثل: فطريات الجلد وفطريات التنيا وبعض أمراض الجهاز التنفسي.
الطفيليات: هي كائنات حية تعيش داخل جسم كائن حى آخر، وتتغذى على حسابه، ويمكن أن تنتقل عن طريق الطعام الملوث أو لسعات الحشرات.
وتسبب أعراضًا مثل آلام البطن والأنيميا ونقص الوزن.
كيف تنتقل الأمراض المعدية؟
الانتقال عبر الهواء: تنتقل العدوى أو المرض من خلال الرذاذ المتطاير أثناء العطس أو السعال، والاختلاط بكم كبير من الأشخاص فى الأماكن المزدحمة والجامعات والمدارس والمستشفيات ووسائل المواصلات.
مثل: الإنفلونزا الموسمية، و”كوفيد ـ 19″.
الاتصال المباشر: تنتقل العدوى عند ملامسة شخص مصاب بشكل مباشر مثل: الدم والإفرازات واللعاب، وتنتشر في المستشفيات بشكل أكبر.
مثل: التهاب الكبد الوبائي، والجدري المائي.
الانتقال غير المباشر: تنتقل بعض الأمراض عند ملامسة سطح ملوث، وهي من أشهر طرق انتقال العدوى وتنتشر في المرافق العامة بشكل أكبر.
الانتقال عبر الطعام والماء: نقل الأمراض المعدية عن طريق الطعام والماء يضع تحديات تتعلق بجودة وآدمية المياه في بعض الأماكن أو طرق الحصول عليها، وبعض من ممارسات تحضير الطعام المغلوطة مثل: السالمونيلا والكوليرا والتهاب الكبد A.
أهمية النظافة الشخصية فى الوقاية من العدوى:
النظافة الشخصية تعد خط الدفاع الأول، وتعتبر عاملًا أساسيًا في الوقاية من العدوى، وتقلل من انتقالها وانتشارها، ويمكن توضيح أهم النقاط فيما يلي:
غسل اليدين بانتظام: لأنهما أكثر الأماكن تعرضًا للملوثات.
غسل اليدين يقلل من انتقال الأمراض المعدية، ويجب تجنب وضع اليدين على الوجه وإبعادهما عن مناطق التنفس.
نظافة الفم والأسنان: فتنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون يقلل من انتشار البكتريا.
العناية بنظافة الجسم والاستحمام بانتظام: يساعد على إزالة الأوساخ والتقليل من تكاثر البكتيريا، والوقاية من الأمراض الجلدية.
تقليم وقص الأظافر بانتظام والحفاظ عليها نظيفة: يحد من نقل وتراكم الأمراض المعدية.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية: مثل أدوات الحلاقة وفرش الأسنان وأدوات الأكل والشرب والملابس.
نظافة الطعام والماء: والاهتمام بغسل الفواكه والخضراوات وأدوات تخضير الطعام، وطهى الطعام جيدًا، خاصة اللحوم والدواجن.
ـ المصادر:
Mayo clinic
وزارة الصحة والسكان
Cleveland clinic
جمعية الـ IDSA
