عندما يقل الكلام وتزيد السوشيال ميديا.. متخصص يوضح كيف نقلل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين
- يجب أن توجه الأسرة الطفل بكيفية استخدم وسائل التواصل ولا تتركه وحده
- وسائل التواصل الاجتماعي ليست طريقة التواصل مع الأشخاص فقط بل للوصول إلى معلومات
كتب: يوسف محمد
في عصرٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، بات الأطفال والمراهقون أكثر الفئات تأثرًا بها، نظرًا لقضاء ساعات طويلة في استخدامها والتفاعل عبر منصاتها المختلفة.
لذلك أصبح من الضروري تسليط الضوء على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، وبيان دور الأسرة والمجتمع في توجيه الاستخدام الصحيح لها بما يحقق الفائدة ويحد من أضرارها.
«العائلة» تحدثت مع الدكتور محمد سيد، متخصص في التخاطب وتأهيل الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وعلاج اضطرابات النطق والكلام وتنمية المهارات وتعديل السلوك، للوقوف على مدى هذا التأثير.
ما أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال؟
وسائل التواصل الاجتماعي بقدر ما هي مفيدة، لكنها قد تكون مؤذية جدًا، خاصة لو لم نختر العمر المناسب أو لو لم يوجد توجيه.
ويجب أن توجه الأسرة الطفل بكيفية استخدم وسائل التواصل ولا تتركه وحده، وذلك بأن تضع له معايير معينة ليستخدم وسائل التواصل بشكل مناسب لعمره.
هل تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على جميع الأطفال والمرأهقين بنفس الطريقة؟
بالطبع هناك فروق، وهذا على حسب البيئة المحيطة.
ما مميزات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال والمراهقين؟
وسائل التواصل الاجتماعي ليست طريقة التواصل مع الأشخاص فقط، بل للوصول إلى معلومات ومعرفة العالم من حولنا عامةً.
كيف نحمي الطفل والمراهق من وسائل التواصل الاجتماعي؟
يجب خلال عملية التوجيه أن نجعله يعلم الاهتمامات المناسبة لمرحلته العمرية.
